الأحد، 12 يوليو 2020

الإسراف المرعب

دقيقتين من فضلك


 الإسراف والتبذير كلمتان يعرفهم كل الناس وهما شائعتان فى التعامل مع بعضنا البعض ويمكن الغالبية العظمى من الناس لا يعرفون الفرق بين الكلمتين فى المعنى واسمحوا لى بأن أذكر الفرق بينهما قبل الدخول فى موضوع هام وخطير يخص العامة من النا س والخاصة .
الإسراف : تعدى أو تجاوز المطلوب بالأفراط عن العادى او المعقول .
التبذير : هو الصرف فيما هو غير مطلوب أو غير مهم .
إذا الإسراف عادة مذمومة وغير حميدة ممكن تهوى بصاحبها إلى ما لا يحمد عقباه .
وليس هناك ما ندلل به على خطورة الأسراف إلا قول الله سبحانه وتعالى ( ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) وهنا الخطورة الكبيرة ألا وهى عدم محبة الله للمسرفين .
فهل لحياة الانسان معنى أو قيمة إذا خسر حب الله سبحانه وتعالى ؟ طبعا لا. لأنه سينعكس على حياته كلها من تعب وحياة بائسة عليه وعلى آسرته وستنعدم البركة فى بيئته وسيقل ماله الذى يصرفة بإسراف وبطريقة غير معقولة فبدلاً من أن على مآكله وملبسه ومشربه بطريقة تحفظ له معيشة كريمة إلا سيصل إلى تبديد ماله فهو فى غنى عن ذلك وقد يضطر إلى أن يمد يده إلى المال الحرام أو أن يتحول إلى سارق للمال العام أو الخاص لتعويض ما فقده من مال نتيجة عدم التمسك بما قاله الله تعالى (واللذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً ) .
أى يستحب للأنسان التوسط فى الإسراف حتى لا يقع فى الحرام ويتجنب عدم محبة الله له ،وقد وصانا الرسول الكريم (ص) بعدم الإسراف وقال (ص) كلوا واشربوا وتصدقوا وإلبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيله .
ومن أقوال سيدنا عمر رضى الله عنه ( كفى بالمرء سرف أن يأكل كل ما أشتهى ) 
هذا حديثى اليوم عن الإسراف وللحديث بقية 

إيه رأيك


كلمتين فى دقيقتين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الديمقراطية

- الديمقراطية في نظام الحكم هو أن تكون السلطة بيد الشعب سواء بطريقة مباشرة أو عن طريق اختيار ممثلين له.  - فإذا كان النظام رئاسي وهو أن يترش...